top of page

الحياة لا تتوقف

Feb 15, 2023
3 min read

مؤخرا كانت مقالاتي تبدأ بشكل لا أعرف فيها بالضبط عن ماذا أتحدث و كيف سينتهي الموضوع لكن اليوم إستثناء, اليوم موضوعنا محدد عن كيف أن الحياة لا تتوقف و تستمر رغم الظروف و رغم الأشخاص و رغم كل شيء يحدث فيها, فعندما أفكر الأن كم شخص قال لأخر:" ستنتهي حياتي إن فقدتك أو رحلت عني" أقول هل كان يعي حقا ما معنى كلماته؟ ففي النهاية دائما ما يذهب الأشخاص لكن لا تتوقف الحياة لذهابه بل تستمر بنفس الوتيرة على الرغم من كل المشاعر التي تعاش.

اليوم موضوعنا لم يأتي من العدم بل جاء من قصة قريبة لي , كنت مؤخرا مع أصدقائي و قالت هناك صديقة لي عن شخص تحبه أنها لا تستطيع بدونه هنا توقفت قليلا وأردت حقا مناقشتها حول ما قلته لكني تخليت عن فكرتي لأني رأيت في عينيها إقتناعها بمما قالت لذا مناقشتها تعتبر إضاعة أكبر للوقت لذا أنا أكتب الأن و أتحدث إليكم ما لم أستطع قوله هناك و مقالتنا تنقسم إلى 3أجزاء أو 3 وجهات: الأولى حول أن تفكيركم بهذه الطريقة يعتبر إشارة لكونكم داخل علاقات سامة و الثانية أنه لا يجب أن تمضوا الكثير من الوقت حزينين فقط لترككم و الثالثة هي قوموا بما تريدون و لا تقلقوا بما يظنه الناس.

الوجهة 1: إنكم في علاقة سامة.


أن تحبوا شخص شيء رائع و نحن كلنا متفقين سواء كان في إطار عائلي أو أصدقاء أو حتى شريك محتمل و لكن من جهة أخرى أن تشعروا بالنقص لذهابه هنا إشارة لكون ما تعيشونه سام ,قرأت مرة أن العلاقات 3 أنواع و منها العلاقة الإعتمادية أين يكون شخص يعتمدان على بعضهما كثيرا و لو ذهب واحد منهم يسقط الأخر و هذا نوع من العلاقات السامة و هو أكثر العلاقات إنتشارا و أسوأهم لذا بسبب إنتشاره يظظن الكثير أن أفضل العلاقات أي يكمل الطرفان بعضهما و لكن في الحقيقة يجب أن يكون كل شخص كامل بنفسه لذا معلومة على السريع النوع الجيد من العلاقات هي العلاقة المترابطة أين الشخصان لا يكملان بعضهما بل كل واحد فيهم كامل بنفسه لديه هوايات مختلفة لكن يختار ذلك الشريك لنفسه .لذا إن شعرتم يوما أنكم ققد تفقدون أنفسكم بفقدانكم شريككم فقط أهربوا , إذا كنتم لا تستطيعون إنهاء الأمر بالتكلم و أنا لا أحب هذه الطريقة لكن فقط إحظروه بشكل لا رجوع فيه.

و نصيحة العلاقت الإعتمادية تكون منتشرة كثيرا فقط لسبب واحد و هو خلو الشريكان من الهوايات و الأنشطة الإنفرادية ,لذا لكل شخص يعاني في مثل هذه العلاقات فقط حاول أن تكتسب هواية جديدة و اول تطوير نفسك و تعبئة وقتك بحيث لا تحتاج شخص يملئ الفراغ و بذلك تسقط في فخ العلاقات السامة.

الوجهة2: لا تحزن

إن كنتم تمرون بفترة حساسة أين تركتم هنا دعونا نتوقف و نتذكر من تحزنين لأجله الحياة تستمر بالنسبة له بأي طريقة كانت ,و بينما أنت تضيعين المزيد من الوقت في التفكير و الحزن هناك شخص في مكان ما في العالم يقوم و يحقق ما تطمحين أنت به لذا وفري جهدك و طاقتك لنفسك .فكما قلنا لقد تم تركك لسبب أو لأخر قرر الطرف الأخر أنكم لستم جيدين كفاية و أعيد و أقول أنا أتكلم عن كل أنواع العلاقات البشرية , أنظروا من الطبيعي الحزن و البكاء و الإنفراد لمدة زمنية معقولة(يومان لثلاتة)ثم إنتهى يجب عليك أن تبدئي من نقطة ما مهما فمهما كانت الإنطلاقات صعبة تبق أفضل من البكاءء و إنهاك أنفسنا نفسيا و جسديا .

أنا أصدق مقولة أن لا أحد يتخلىى عن الأشياء التي يحبها إلا بعد أن تحترق يده للحفاظ عليهاو و أنت بالفعل حرقت يدك و جاء وقت التخلي و بدء أشياء جديدة دون إرتباطات تؤذينا.

الوجهة3: لا تقلقوا بما يفكر فيه الناس.

سؤال: هل تخليتم عن فكرة فقط من أجل نظرة الناس؟ أو لم تستطيعوا ترك شيء لأجل نظرة الناس؟؟

مهما كانت إجابتكم دعوني أذكركم أن في النهاية: الحياة تستمر و تعود إلى ترددها بسهولة لا أقول بسرعة لأنني أدرك أن في هذا الطريق يوجد الكثير من الألم و الكثير من الأشياء الصعب تجاوزها بسرعة, لكن تذكروا أن هناك من يدفنون أحبتهم و يفقدون عائلاتهم و لكن في اليوم التالي ....الجميع يتناولون فطورهم و يذهبون للعمل مجددا مهما كانت حالتهم النفسية....بإختصار الحياة تستمر مهما كان الظرف.

عندما أفكر في ما كتبته الأن يبدوا الأمر قاسي فمثلا عندما تموت أكثر إنسانة تحبك في العالم "أمك" ستنساك مهما كانت صعوبة الأمر و طول فترته المعاشة و مع هذا لا أقول قوموا بما تريدون فقط لأن في نهاية الطريق يوجد موت أقول لا تحدوا أفعالك و أقوالكم بالناس بل بتعاليم ديننا فهي من ستنجينا في يوم أخر.

 
 
 

Comments


bottom of page