top of page

الفصل6:جوان.

Jun 30, 2023
5 min read

Updated: May 29, 2024


لقد مرّ بالفعل فصلان منذ أخر مقالة لنا هنا في سلسلة الفصول, الحياة مؤخرا يا أصدقاء كانت صعبة قليلا و مزدحمة لدرجة أنني فقدت التحكم في مجرى حياتي و لأنني لم أعرف بالفعل عن ماذا يجب أن أتحدث قررت عدم التحدث.

هذه السلسة قائمة على أن أتحدث بصدق عن ماأشعر به وعما يحدث معي في حياتي ,لذا كان من الصعب في الأيام السابقة وضع الحاسوب أمامي و التحدث عن مايجعلني لست بخير.

قبل ان أبدأ بسرد ماحدث معي في الشهران السابقان ,أريد أن أخبركم ان هذه المقالة ستتكون من: أفكار+ملخص لفصل أفريل و ماي +فصل جوان ,لذا ستكون مقالاتنا هذه المرة طويلة نوعا ما,


أفكار:



بالنسبة لفكرة هذا الفصل فهي تتلخص في كلمة:التوقعات.في هذا الفصل أريد التحدث حول أنه مهما فعلنا و حاولنا نجد أنفسنا دائما

اقل من سقف توقعاتنا, ردت أن أقوم بمقالة كاملة حول هذا الموضوع لكنني وجدت أنه ليس لدي القدر الكافي من الأفكار و المعلومات لذا قررت أن يكون جزء من مقالات سلسلة الفصول(أليست هذه السلسلة رائعة ,إنني أتحدث فيها عن كل مالايمكنني قوله بصورة صوتية😍).نعود لموضوعنا ,جميعنا لدينا توقعات بشأن أنفسنا و بشأن حياتنا وفي كثير من الأحيان لانستطيع الوصول لسقف توقعاتنا و هذا يجعلنا مكسورين و قلقين من أنفسنا,و أنا اظن ان كل توقعاتنا التي نضعها لأنفسنا لاتفيد بشيء سوى جعلنا قلقين أكثر و محدودين جدا, لذا دائما ماأسأل نفسي لماذا لدي توقعات بشأن الأشياء التي أقوم بها و التي يجب القيام بها و لكني دائما لا أجد

جواب; إلا مؤخرا عندما لاحظظت هوسي و كيف أريد حياة منظمة وجدول محكم طوال الأيام وأكره عندما أكون غير قادرة على فعل مايجب علي فعله,فخلال الأشهر السابقة عندما اصبحت لدي دراسة كثيرة لم أكن قادرة على فعل الكثير من الأشياء مثل المدونة و البودكاست و قراءة الكتب ,لذا أنبني ضميري كثيرا و أصبحت بطريقة ما غير سعيدة بنتائجي و بما أفعل ,وشعرت عند نقطة ما ان توقعاتي تشير أنها لاتريد إنسان بل روبوت لايتعب و قادر على إنجاز كلشيء مهما كان الحال,وهل تعرفون مقولة:إتعب في عشريناتك لكي ترتاح في ثلاتيناتك ,أنا أدمنت هذه المقولة حتى أصبحت عبدة لها و أصبحت أرى نفسي كأنني روبوت و أنه لايجب علي أبدا أن أتعب أو أن أغير من جدولي ,وفي الأيام التي كنت فيها مشغولة بالدراسة و بمشاكل الحياة توقفت عن كتابة المقالات و توقفت عن إصدار حلقات البودكاست و هذا جعلني أقسو على نفسي بشكل غير طبيعي و أصبحت ألوم نفسي لدرجة نسيت أنني أقوم بكل هذا للإستمتاع ,نعم لقد نسيت كيف أستمتع في رحلتي التي بدأتها كي أستمتع,على كلحال بعدما مرت فترة على هذا الحال بدأت أستوعب أنه لايجب علي أن أصل لتوقعاتي بل توقعاتي من يجب عليها أن تكون على حسابي أنا,أنا من الأشخاص الذين يؤمنون أن أكبر عدو لنا هو أنفسنا و توقعاتنا التي تجعلنا غير سعيدين مهما حققنا و إستيعابي لهذا جعلني أدرك انني ادور في دائرة و أنني لا أستفيد شيء.


لهذا أنا الأن أعرف قدرة تحملي و أعرف نفسي أكثر ,لذا ليس علي القيام بألف شيء في يومي بل القيام ب3 أعمال ذات فائدة ,أنا لاأتخلى عن قراءة الكتب و الرياضة لذا إضافة لهم أختار إما كتابة مقالة أو تسجيل بودكاست و هكذا بدأت أرى نفسي بخير و بدأ توتري يختفي كل مرة و أصبحت أخيرا قادرة على مجاراة نفسي و أصبحت توقعاتي تعتمد علي و ليس العكس.

ماذا حدث خلال أخر فصلين؟

لقد كان هناك الكثير من الأمور التي حدثت خلال أخر فصلين,نبدأ بملخص ل:

فصل أفريل:

في شهر أفريل كان هناك الكثير من الأحداث التي تلخص في: رمضان+عيد ميلادي+عيد ميلاد البودكاست و الكثير من القرارات .لذا كان شهر أفريل كشهر تطهير بالنسبة لي .

لقد مر رمضان هذا العام بطريقة سلسلة جدا و أحببته كثيرا خاصة أنني قمت بسلسلة خاصة به والتي فاقت كل توقعاتي,بالنسبة لعيد ميلادي فلايوجد الكثير للتحدث حوله في هذا الموضوع لأنه دون وجود أمي و أبي لم أكن أرغب في حدوث الكثير من الاشياء ,أما بالنسبة للبودكاست فكنت سعيدة جدا به و كيف أنه بالفعل مضى عام منذ إفتتاحه و كيف أنه يكبر كل يوم,من بين الأشياء التي تجعلني فخورة نجد البودكاست في الورقة الأولى و رؤيتي للتطور بين أول حلقة و اخر حلقة يجعلني فخورة جدا به و بي.


بالنسبة للقرارات, فقد وجدت نفسي خلال شهر أفريل أقوم بالكثير من القرارات التي مازلت أحاول الشفاء منها,على كل حال أنا لن أتحدث اليوم عن قراراتي بالذات بل ساتحدث عن كيف علمتني شيء مهم جدا,وهو انه لايجب علينا أبدا أن نقررشيء فقط بالنظر إلى انفسنا فقط وخاصة أن معظم قراراتنا تكون دائما مرتبطة بأشخاص و لاأظن أن لدينا الحق لنقرر شيء في ظاهره مفيد لنا دون النظر حول كيف يمكن ان تكون النتائج بشان الطرف الأخر ,أنا خلال فصل أفريل قررت الكثير من الأشياء فقط بالنظر لنفسي و هذه كانت أنانية كبيرة من طرفي ولم أفكر حقا في كيف يمكن أن تضر هذه القرارات أشخاص أخرين و بما اننا نعيش في مجتمع فنجن مجبرين على الإهتمام بالناس أيضا و ليس فقط أنفسنا,لذا حاولوا دائما التفكير في جميع النتائج الممكنة لقراراتكم ,فهذه القرارات الصغيرة من تعطينا القوة و الجرأة لصنع قرارات أكبر,لذا إن كان الأساس غير صحيح فكيف ستكون النتيجة؟ و دائما كما أوصيكم تعلموا من أخطائكم و لاتعيدوها كل مرة.

حسنا,لا يمككني إنكار وجود الدراسة,أنا دون أن أذكر لكم الأمر, أدرس خلال كامل عامي و أقوم بتربصاتي و كما أخبركم أنا لا أكره دراستي و أستمتع بها كثيرا,ولكن ملاحظة صغيرة:خلال شهر أفريل لم أكن أمتلك الكثير من الدراسة لذا كان الأمر جيد بالنسبة لي.

مالذي جعلني مشغولة ايضا:

عائلتي ,لقد عاد كل من أبي و أمي و جدتي من عمرتهم خلال هذا الشهر وصراحة لقد تأثرت كثيرا من غياب امي,لذا كان هناك الكثير من الضيوف في منزلنا و كان لي الكثير من الأشياء لاشاركها معهم لذا حاولت الإستمتاع بكل لحظة معهم.أنظروا,انا أحب عائلتي جدا و احب أن أشاركهم كل لحظاتهم الصغيرة و الكبيرة و لفترة طويلة كانت عائلتي مصدر سعادتي الوحيد( لكني تعلمت ان اكون أنا المصدر الأول للسعادة) لذا معظم الأشياء التي أعرفها اليوم مصرها عائلتي و خاصة أمي و أبي,و بالنسبة لي والداي هما أبطالي في حياتي الواقعية,على كل حال إمضاء الوقت مع عائلتي من أولوياتي القصوى.

فصل ماي:


بالمختصر ,هذا الشهر عبارة عن دراسة خاصة أنه كان لدي 4إمتحانات للإستعداد لها,لذا أعطيت كامل وقتي للدراسة والحمدلله النتيجة كانت مرضيضة بالنسبة لي,ولكن أظن أن الدراسة و تنظيم الزقت ستشكل لي مشكلة العام القادم,فهذا العام نظمت وقتي بطريقة جعلتني أتعب في منتصف الطريق لهذا لم أقم بحلقة حول تنظظيم الوقت و الإنتاجية خلال هذا العام لأنني بنفسي كنت أترجح بين الإنتاجية و التكاسل ولهذا العام القادم يجب ان اجد منذ البداية طريقة مناسبة للدراسة.

بعيدا عن الدراسة أنا لم أقم بأي شيء أخر مفيد,ولكنني أنا الملامة لانني بقيت خلال شهر افريل اماطل و لم أدرس و فكرت أنه لددي وقت كافي للدراسة لهذا غنتهى بي الامر أدرس دون توقف و لكن لحسن الجظ يوم 31 ماي إنتهى عامي الدراسي ,لذا الأمر جيد بالنسبة لي.





فصل جوان:


عندما نقول جوان نقول بداية العطلة الصيفية,لقد أخبرتكم في مقالة سابقة أنني في البداية شعرت بخكول لم أشهر به من قبل و السبب أنني ضغطت على نفسي خلال العام لذا جسدي في النهاية تعب جدا, لكنني الأن بخير وعدت لإنتاجيتي و الأمور تسير على مايرام,أظن أن هذا أفضل شهر خلال كامل العام:صحتي جيدة ,جسدي في حالته المثلى,نفسيتي ليست بالتقلب التي إعتدت عليها و الأكثر من كل أشعر بالسعادة.

بعيدا عن المدونة و البودكاست و قراءة الكتب و ممارسة الرياضة, خلال هذا الفصل حافظت على صلاتي في وقتها و قرأت القرأن كما إستمعت للكثير من الفيديوهات الدينية التوعية,مع هذا إستمعت للكثير من الاغاني هذا الشهر خاصة أغاني taylor swift,بالنسبة لي هي مغنيتي المفضلة و أنا أحب جميع أغانيها سواء القديمة و الجديدة فهي ليست فقط وجه أو صوت أو جسد جميل ,أغانيها عبارة عن سرد لقصص و إعطاء حكم يحتاج الإنسان لسماعها,معظم أغانيها اشعر أنها تستهدفني عند الإستماع إليها,و لكن الأغنية التي تفوز بالأفضل هذا الشهر هي :my tears ricochet

مسلسلات و أفلام:

لقد شاهدت أنمي رائع انصح الجميع بمشاهدته و هو: هايكيوا(يتحدث حول الكرة الطائرة)

أشاهد حاليا مسلسل تركي:شراب التوت(أحببته جدا)

بالنسبة للأفلام فلم أشاهد الكثير

لماذا أخطط؟؟

لدي الكثير من الخطط التي انا متشوقة جدا لأاريكم إياها,لا أريد إخباركم بها بل أريدكم أن تروها(لم أخبر أي أحد بما أخطط لفعله لذا أنا متحمسة جدا) و إلى هنا تنتهي مقالتنا و فصلنا لشهر جوان,لذا نلتقي في الفصل القادم إنشاء الله💖



 
 
 

Comments


bottom of page