top of page

الفصل 1: جانفي.

Jan 31, 2023
5 min read

Updated: Jul 31, 2023




مرحبا لقد مر وقت طويل منذ أخر مقالة و التي أظن أنها كانت في الأول من جانفي , لكنني عدت اليوم لأبدأ سلسلة جديدة على مدونتي فقط أي أنها لن تكون في البودكاست-فكرت أن أقوم بشيء مميز يكون في المدونة فقط- وسوف أقوم بتحديثها كل شهرتحت عنوان: فصول!.

ستكون مقالات هذه السلسلة بمثابة ملخص عن كل شهر حيث تلخص ما فعلته ، أفكاري ، والمنتجات التي أحببتها ، والأفلام التي شاهدتها وما إلى ذلك بإختصار كل شيء , وبفضل هذه السلسلة سأتمكن من مشاركة الكثير من حياتي معكم والأشياء التي تجعلني مشغولة شهرًا بعد شهر ، وستتاح لكم الفرصة للتعرف علي وعلى الأشياء التي أحبها أقرب قليلاً. أتمنى لكم قراءة ممتعة!


ماذا حدث هذا الشهر؟


بداية عام جديد تساوي إثارة جديدة! لكن ليس بالنسية لي, و لكن دقيقة فقط لنستوعب أن الشهر الأول من العام قد انتهى تقريبًا؟

شهر جانفي دائما ما يكون شهر التطهير بالنسبة لي.فهو مثل بداية فصل جديد والبدء في الكتابة على ورقة بيضاء نظيفة , و لكن كما قلت ليس هذا العام لأنني بدأته بنوع من الكسل و حقيقة هذا سبب إستراحتي من البودكاست و المدونة : لقد شعرت فقط أنني أريد الراحة و أن أعطي فرصة لنفسي للتفكير في كيفية تطوير المدونة و البودكاست أكثر (ستجدون معلومات أكثر في هذه المقالة أو في هذه الحلقة من البودكاست) . و لكن هذا لم يكن السبب الوحيد لغيابي : صدقوني هذا الشهر كان فيه ضغط كبير جدا خاصة من ناحية الدراسة و التي بسببها لم أجد حتى وقت للتنفس , لقد أمضيت أيامي كلها فوق مكتبي أدس و أدرس و أدرس....


أفكار:

حسنا في شهر جانفي أريد أن أطرح فكرة الادعاء بمعرفة شخص ما جيدًا ...

هل نعرف نحن أنفسنا لنتمكن من الادعاء بمعرفة شخص آخر جيدًا؟ على سبيل المثال ، أنا شخص أغير قراراتي بسرعة و لأنني منفتحة على أي شيء ، فأنا لست ملزمة أبدًا بفكرة, و هذا خاصة في العلاقات لقد ظننت لفترة طويلة أنني لست صالحة للعلاقات طويلة المدى و مازال لدي هذا الظن بنسبة صغيرة لأنني لازلت أعتقد انني أتغير بسرعة و أشعر كأنني سأكره من الطرف المقابل بسرعة و لأنني أيضا لا أريد كسر قلب أي أحد أو أن أجعل شخص يكرهني بقيت بعيدة جدا عن العلاقات, أي أنني أخيرا وجدت مشكلتي في العلاقات: الإلتزام بشخص ما: فاليوم أريد هذا الشخص, غذا لا أريده و هذا سبّب لي الكثير من المشاكل في حياتي. و لكن هل كل هذا يجعلني شخص متقلب؟....عند النظر من الزاوية العملية من ما أخبرتكم به نعم أنا شخص غير متوازن ,و لكن في الحقيقة أنا لست كذلك, فعلى الرغم أنني مازلت غير مدركة بشكل تام ما أحب و ما يجعلني أستمتع و مازلت غير مدركة لماذا في معظم الأحيان أتصرف بطريقة معينة إلا أنني على الأقل أعرف جيدًا ما لا أريده, أعتقد أن معرفة ما لا تريده هو بالتأكيد أكثر أهمية من معرفة ما تريد.

هذا الشهر وجدت نفسي كثيرًا ما أطرح السؤال "ما الذي لا أريده حقًا؟" أثناء الإجابة على هذا السؤال ، أدركت مدى دقة بعض القرارات التي اتخذتها ، وأنه علي اتخاذ قرارات جديدة قطعية بشأن بعض القضايا في حياتي(على الرغم أنني مازلت أقوم بالتسويف لحلها).



نعود للسؤال الأول و الذي راودني عندما قال لي شخص أنني أصبحت أعرفك , فقط تعجبت كيف أنه متأكد أنه يعرفني: يعني لقد أمضينا أوقات محددة فقط معا ,هل تعرفون شيء أنا دائما ما أفكر أن الناس يجعلوننا نرى فقط جانب صغير منهم و هذا ينطبق علي - للمعلومة هذا ليس نفاق- فكلنا لدينا شخصية جيدة و شخصية سيئة و بحكم ديننا نحن في صراع على جعل الغلبة لجزءنا الطيب ,فمن خلال كل الأشياء التي نقوم بها من تمارين رياضية إلى تلوين...الخ , نحن فقط نحاول من خلال هذه الأشياء إنقاص صوت جانبنا الشرير الغاضب و إرفاع صوت جانبنا الحسن . لذا كيف يقول الناس أنهم يعرفوننا بينما نحن نحارب لنتعرف على أنفسنا و نوازن صوتنا الداخلي.

العودة إلى النقطة ؛ نحن لا نعرف أي شخص مهما كان قريب منا حتى أختك أمك أبوك نحن لا نعرف أي أحد فكل أحد لديه أشياء يخفيها و لا يبوح بها. فعندما أفكر كثيرًا في خيبات الأمل وإحباطاتنا تجاه الأشخاص أجد السبب في الواقع بسيط للغاية: تعليقنا الشخصي, وجهة نظرنا و توقعاتنا تجعلنا أكثر عرضة للإحباط فنحن نتصرف كأن الأشخاص ملكنا و عليهم التصرف حسبنا نحن. و أنا لا أتحدث عن التفسيرات الشخصية التي تجعل الأمور أصعب و أصعب, فنحن ندرك حتى أصغر الأشياء على أنها ظلم وعدم احترام تجاه أنفسنا ، ونأخذ الأفعال التي يقوم بها الشخص بشكل شخصي. و هذا خاطئ فكل شخص مسؤول عما فعله.

استمع:

سؤالي لكم الأن إذا كان لشخصيتك موسيقى تعبر عنها ، فما هي الأغنية التي ستكون؟ هل فكرت في ذلك؟ هل شعرت يومًا أنك تقابل نفسك أثناء الاستماع إلى أغنية معينة؟ أنا أملك الكثير إنني حتى أرى نفسي أحيانا أبكي أثناء إستماعي كأن الكلمات مكتوبة بناءا على قصتي و حياتي , أتمن أن تشاركوا معي أغنيتكم التي تظنون أنها تعبر عنكم و بالنسبة أظن أن الأمر دائما ما يكون في أغاني تايلور سويفت لذا هي أحب مغنية لي إنها فقط تكتب ما لا أستطيع أن أقوله أنا لنفسي.

الدراسة:



يمكنكم فقط أن لا تقرؤوا هذا الجزء لأنه عبارة عن شكاوي. في هذا الشهر كان لدي 3 إمتحانات للإستعداد لها لذا الأمر كان صعب جدا بالنسبة لي خاصة لصحتي النفسية , فأن أدرس الكثير من الدروس و أعطي وقت لعائلتي و أصدقائي كان صعب جدا , لقد وجدت نفسي في عدة مرات أبكي دون سبب و لم أستطع حتى شرح السبب أو إخبار أصدقائي بالأمر لأنني أعلم أنهم لن يفهمونني. هل تعرفون كيف يكون الأمر أن تكون محاط بالكثير من الناس و لكن غير قادرعلى التحدث بأريحية عن كل شيء يزعجك, لذا أنا أكتب هذا هنا في مساحتي الخاصة و هذا السبب الأول أساسا لفتح المدونة حسنا سأخرج عن الموضوع قليلا و لكن أريد أن أقول أن السبب الأول الذي جعلني أفتح هذه المدونة هي التعبير عن نفسي و قول هنا ما يصعب قوله في الواقع و لكن بعد تقريبا عامين من فتح المدونة وجدت نفسي أتحدث عن كل ما هو علمي , ماهو تطوير ذات بعيدا عن الهدف الأساسي , و لأكون صريحة من الجيد أن أقدم محتوى جيد و لكني قمت بخطأ و هو عدم التحدث أبدا عن مشاعري لذا تجدون أنه فقط في المقالات الأخيرة أين تحدث قليلا عن نفسي لذا ترقبوا من الأن الكثير من المقالات عن مشاعري .

نعود لموضوعنا: بالنسبة لي الدراسة قبل كل شيء و دائما ما كان الأمر هكذا , إن كانت لدي دراسة يمكنني أن لا أتحدث لأيام مع أشخاص أحبهم و لكن أظن أنها مسألة أولويات. و ما جعل الدراسة صعبة مؤخرا هو إرادتي جمع معلومات كثيرة في فترة قصيرة و لكني الحمد لله إستطعت إدارة هذه الفترة بأفضل ما يمكنني.


بماذا إنشغلت:

على غرار الدراسة , لقد إستمتعت هذا الشهر بصناعة المحتوى لمنصة التكتوك و شعرت أنني أحب صناعة الفيديوهات هناك :

بإختصار لمن يرديون المعرفة أنا نشطة على المدونة و البودكاست و حاليا في التيكتوك سأترك لكم رابط كل المواقع في الأسفل. على . كل حال أمتلك قناة يوتيوب لكن لا أعتمد عليها و بالنسبة للتيكتوك فمازلت أعتبر جديدة فيه و مازلت لم أعطيه الكثير من وقتي لكن إنشاء الله سأحاول أن أكون نشطة فيه في الأيام القادمة,

ماذا أتمنى:

حسنا بما أننا في عام جديد لقد قررت فقط أن أكتب ما أريد الحصول عليه هذا العام و كبداية أريد :

كتب جديدة

كؤوس جديدة للقهوة و مشروبات الطاقة.

بساط يوغا( دائما ما أردت الحصول عل واحد و لكن أظن أنه كان مكتوب لهذا العام)


هذا كل ما لدينا الآن يا أصدقاء. أتمنى أن تكون قد أحببتم المنشور الأول من هذه السلسلة و نلتقي في المقال القادم.


 
 
 

Comments


bottom of page