top of page

أنت أكبر مشروع يمكنك العمل عليه

Jun 7, 2023
7 min read

Updated: Jul 31, 2023



مجددا مرحبا بكم في مقالة جديدة في مدونة موضوع اليوم,أخخر مقالة نشرتها كانت في أخر أسبوع من رمضان و بسرعة كبيرة قد مر شهر عليه و أعرف أنني أطلت الغياب هذه المرة وذذلك لأنني أردت أن أقوم بتعديلات في حياتي أو على الأقل حاولت أن أنظمها ,على كل حال يمكنكم دائما قراءة مايحدث في حياتي في مقالات سلسلة الفصول سأترك الرابط هنا.


خلال هذه المقالة هناك فكرة واضحة أريدكم أن تستوعبوها(ليس فقط فهمها) و محاولة تطبيقها ,أعرف أن التطبيق دائما ما يكون صعب في البداية لكن مع الإستمرارية كل شيء يصبح أفضل,و فكرتنا في موضوعنا لليوم هي: توقف عن كونك مجرد شخصية ثانوية أو داعمة في حياتك و كن الشخصية الرئيسية. و عنوان هذه المقالة هو:أنت أكبر مشروع يمكنك العمل عليه,و هذا العنوان مستوحى أو مقتبس من مشهد من مسلسلي الذي أشاهده حاليا.

كم عدد الأشياء التي نفذتها في الأسبوع أو الشهر أو السنة الماضية؟ كثير جدا ، على ما أعتقد.غالبا عندما نضع علامة على المشاريع المكتملة , ننسى أن أكبر مشروع لدينا هو أنفسنا. وحتى نصل إلى النقطة التي نتقن فيها أنفسنا ، سيكون نجاحنا دائمًا محدودًا ولا يمكن تطبيقه بشكل كلي على جميع مجالات حياتنا. يتطلب النجاح الحقيقي أن نفوز على المستويين الشخصي والمهني ، وألا يكون هناك مجال واحد يزدهر بينما يعاني الآخر. وخلال هذه الفترة أو لأحدد أكثر منذ بداية العام هناك الكثير من الأشياء التي كنت أعمل عليها و أريد تحقيقها سواء من الجانب العملي أو الأكاديمي أو الشخصي ,و الطريقة التي تعاملت بها مع كل هذه الأشياء أساسها إتباع حدسي و إتباع الطريقة التي أرى بها الأمور صحيحة و خاصة إتباع بوصلتي الأخلاقية و هذا جعلني أفكر في الكثير من الخيارات التي إتخذتها سابقا و التي أقوم بإتخاذها اليوم وأصبحت أفكر دائما بنسبة صحة كل ما قمت به سابقا و هذا جعلني افكر انه بطريقة أو بأخرى كل خيار نتخذه يعود علينا في ما بعد سواء بالنفع أو بالسوء,و أن كل قرار نقوم بصنعه يغذي أكبر مشروع نعمل عليه في كامل حياتنا و هو أن نصبح أنفسنا و نطور من جودتنا .و لفترة طويلة نسيت أن من أهم أهدافي بعد عبادة ربي هو تطوير نفسي و نطوير معتقداتي و العمل عليّ ,و كما اقول دائما الحياة ليست خط مستقيم لذا نحن نتطور كل يوم سواء بالقرارات الصغيرة التي نقوم بها أو بالقرارات الكبيرة و نحن لا نستطيع رؤية النمو بين ليلة و ضحاها و لكن يمكنكم رؤيته بوضوح عند مقارنة أنفسكم الأن بأنفسكم قبل عام أو عامين و كل هذا النمو و التطور يصب في مجرى واحد و هو:تطوير أنفسنا و تكوير من نحن و من سنكون في المستقبل .فعندما تبذل الكثير من الجهد على نفسك ، ستتمكن في النهاية من تحسين نفسك لذا علينا جميعنا بطريقة أة بأخرى أن نتعلم كيف نقدر أنفسنا وعندها فقط سنتمكن من تحقيق أشياء عظيمة في حياتنا, هل تعرف أفضل مشروع ستعمل عليه على الإطلاق؟ فقط في حال لم تكن تعرف سأعيدها لكم الأن... أفضل مشروع ستعمل فيه على الإطلاق هو أنت.لا يوجد مشروع يمنحك علاقات أفضل ... نتائج أفضل ... موارد مالية أفضل .. حياة أفضل أكثر من مشروع العمل على نفسك و الإستثمار في نفسك. و جميعنا

عند التفكير في المستقبل نريد أن نرى أنفسنا في أفضل حالاتها و بشكل أفضل بكثير ولكن هذا الإصدار لن يتحقق إلا إذا قمنا بالعمل.المشكلة هي - معظم الناس ليسوا مستعدين للقيام بهذا العمل و لكن يريدون النتيجة متغاضين عن فكرة "لا عمل لا نتيجة جيدة"لأن بالنسبة لهم الطريق طويل أمامهم و معظم الناس لا يرغبون في قطع

تلك مسافة لكن ما فشلوا في فهمه هو أن كل تلك الخيارات السهلة والمريحة الآن,ستؤدي إلى حياة أكثر صعوبة في لاحقًا وستسمى هذه الحياة في المستقبل بخيبة الأمل ... ولا يوجد ألم أعظم من الشعور بخيبة الأمل من نفسك وفي نفسك.والخبر السار هو أنه ليس متأخرًا جدًا لبدء العمل على أنفسنا و ليس من المتأخر أبدًا البدء في عكس جميع القرارات السيئة التي اتخذناها سابقا و ذلك


من خلال بناء عادات جديدة أقوى والتي ستؤدي إلى نتائج جديدة ومذهلة.ومع ذلك ، فإن المشكلة الأساسية هي أن معظم الناس لا يملكون القدرة على الإستمرارية إما أنهم لا يرون نتائج فورية ويتوقفون عن العمل مبكرًا جدًا ... أو يصلون إلى مستوى معين ... مستوى بعيدًا عن إمكاناتهم الفعلية ثم يعودون إلى عاداتهم القديمة والتي ستحقق نفس النتائج القديمة.استمع لي:


لست بحاجة إلى هاتف أفضل.لست بحاجة لمنزل أفضل.لست بحاجة إلى ظروف أفضل.أنت بحاجة إلى تفكير أفضل.عقلية أفضل هذا هو كل شيء, فهذا هو الفرق بين الحياة المتوسطة والحياة السحرية.لذا علينا دائما التذكر أنه مهما كان الشيء الذي نقوم به الان سواء دراسة عمل تسلية لا بد أنه سيضيف إلى شخصيتنا شيءأفضل, وفقط بالنظر إلي منذ بداية البودكاست إلى هذا اليوم هناك تغيير كبير فيَّ و في طريقة تفكيري وفي طريقة تعبيري حول الأمور(مازلت شبه غبية عاطفيا و لكني أعمل على هذا الأمر) ,لذا أحيانا عندما لا نجد نتيجة لعملنا نبدأ بالتذمر و التفكير أن ما نقوم به عبارة عن تضييع الوقت و لكن لا و بالعكس أنت تضيف لنفسك الكثير من الأشياء و تتعلم الكثير حتى لو لم يكن هناك تفاعل على ماتقوم به و لا يوجد نتيجة فورية لما تقوم به تذكر أن كل شيء نفعله وكل شيء نقوم به وكل شيء نقوله وكل شيء نمر به بشكل لا إرادي ينعكس علينا و يطورنا.


ببساطة كل ما نمر به هو جزء من نمونا و تطورنا حتى تلك الأوقات التي نشعر أننا نضيع وقتنا أو اننا لا نقوم بأي شيء مفيد عبارة عن أوقات نتطور فيها,هناك الكثير من الأوقات التي أشعر أنني أهدر وقتي و لا استفيد شيء و كانمم هناك الكثير من الأوقات التي بدأت فيها باضغط على نفسي و لومها على عدم كونها متحفزة يوميا و تعمل يوميا و في تلك الأيام بالضبط كنت محبطة جدا و بدأت بالقيام بردات فعل على الناس بدلا من تصليح نفسي و بقدر ماكان الأمر صعب بالنسبة لي كان جيد أيضا من جهة أخرى و هذا ما أدركته بشطل متأحر أن الراحة كانت كل ما أحتاجه و كنت بحاجة للإسترخاء و الجلوس في ذلك الوقت حتى أتكمن من معرفة بالضبط ما أريد القيام به فيما يتعلق بنفسي و معرفة أيضا ما يستحق طاقتي و وقتي و معرفة ماهو القرار الصيحيح لإتخاذه و معرفة بشكل بسيط ماهو حدسي و ذلك لأن الحياة صاخبة جدا حولي و سريعة لدرجة لا أستطيع اللحاق بها.لقد ـخبرتكم في مقالة سابقة أنني خلال هذا العام لم أعد متلهفة للأهداف كما كنت و انني أعمل بوتيرتي الخاصة بعد الأن و لكني إكتشفت مؤخرا أنني لا أعمل بوتيرتي و أنني مازلت أجبر نفسي على الكثير من الأشياء ,بعد الإنتهاء من أخر إمتحان نظظري لهذا العام كان لي إحتفال زواج و بعد الإنتهاء منه كل ما كنت أريج القيام به هو الراحة و النوم و شعرت حتى أنني سأمرض و ذلك بسبب الضغط الذي كنت تحته,و بعدها أدركت أنني كنت فقط أقوم بالكذب على نفسي و أنني لا أعمل بوتيرتي الخاصة بل أجبرها على الكثير من الاشياء التي عند التفكير بها الان أشهعر أنها كانت كثير حقا لتحملها


في ثاني جزء من مقالتنا سأشارككم خمسة دروس ما زلت أتعلمها وأقدمها بنشاط ، وأعتقد أنها يمكن أن تفيدك أيضًا إذا تم دمجها في رحلة نجاحكم.

دائما قدم افضل ما لديك


لقد تعلمت أننا كأشخاص ننتقد أنفسنا كثيرًا ولا نعطي الفضل الكافي لأنفسنا. هذا يخلق شكًا في أذهاننا ويحدنا من تقديم إمكاناتنا الكاملة عندما تظهر الفرص أمامنا. هل تتساءل أحيانا حول كيف تصبح أفضل نسخة من نفسك؟ و الأمر في حقيقته ليس معقد كما يبدوا فقط عليكم تقديم الافضل. "الحظ هو ما يحدث عندما يفي الإعداد بالفرصة". هذا الاقتباس المنسوب إلى الفيلسوف الروماني سينيكا و الذي يذكرنا بأننا نصنع حظنا عندما نكون مستعدين ونستفيد من الفرص المتاحة لنا.


و علمتني الحياة أن أفضل نسخة من أنفسنا قد تكون بعيدة عن الكمال أو حتى تثبت أنها معيبة عند قياسها مقابل أشخاص آخرين. لذلك من المهم ألا تقيس نفسك وفقًا لمعايير الآخرين. و اعتمادًا على مكان وجودك قد يكون أفضل ما لديك هو المستوى المتوسط لشخص ما وهذا جيد تمامًا. ستعرف المقياس الحقيقي لـ "الأفضل" من جانبك بعد الانتهاء من مهمة ما وتعرف في عمق روحك أنك قد منحتها حقًا كل ما لديك.



اجعل التعلم مهمتك المستمر


كان أحد أفضل القرارات التي اتخذتها في العام الماضي هو جعل دراستي أولويتي الأولى ,أساسا دائما ما كانت دراستي أولويتي

الأولى أهم ما أقوم به في يومي و لكني خلال العامين الأخيرين جعلت دراستي أولوية لددرجة أنه يمكنني إلغاء الكثير من الأشياء التي أحب القيام بها من أجل التفرغ للدراسة.و كان هذا القرار بعد إدراكي أنه بدون مواكبة التطورات الجديدة وأحدث الاتجاهات في مجال دراستي الحالي و مجال عملي المستقبلي لن أكون أبدًا الطبيبة الذي أطمح أن أكونها.و أنا سعيدة لأنني اتخذت هذا القرار،حيث سأستمر في العمل و التطور نحو تطلعاتي المهنية و الشخصية الذي أود أن أكونها.أعتقد أنه من المهم ملاحظة أن التعلم يمكن أن يحدث في العديد من الأشكال ولا ينبغي أبدًا تقييد التعلم الرسمي الذي يحدث في الفصل الدراسي. يمكن أن يكون التعلم غير الرسمي مفيدًا بنفس القدر ويمكن أن يحدث في شكل قراءة كتاب أو التسجيل في دورة تدريبية قصيرة لاكتساب مهارة أو تحسينها أو الاشتراك في قمة القيادة أو العثور على محترف مرموق في مجال عملك لإرشادك,فمثل جميع أشكال التعلم يمكن أن يكون التعلم غير الرسمي مضافًا أو تحويليًا.و يشير التعلم الإضافي إلى توسيع المعرفة الحالية ، وتحسين المهارات وتطوير القيم التي توسع وتقوي المعرفة الحالية.بينما يشير التعلم التحويلي إلى خبرات التعلم التي تقودنا إلى تحدي افتراضاتنا وتغيير المعرفة والأساليب الحالية بشكل جذري


احتفل بكل فوز - مهما كان صغيراً

لقد تعلمت أن المكاسب الصغيرة تتراكم بمرور الوقت لتحقيق فوز واحد كبير. إذا كان هدفك هو خسارة 10 كيلوغرامات ، فإن التخلص من كيلوغرام واحد في كل مرة يعد شيئًا مهمًا لأنه يأخذك خطوة أقرب إلى هدفك. للتأكد من أني أدون انتصاراتي ، قمت بإنشاء لوحة رؤية تساعدني على تتبع انتصاراتي والتركيز على الأهداف التي ما زلت آمل في تحقيقها. والأهم من ذلك ، أنه يذكرني بكيفية مجيئي خاصة عندما أفتقر إلى الحافز وأحتاج إلى تذكير بأن لدي كل ما يلزم لتحقيق أهدافي.تعلموا أنه من لا يحتفل و يسعد بغنتصاراته الصغيرة لن يشعر أيضا بإنتصاراته الكبيرة,فأحيانا علينا التوقف و الأحتفال و هذا ما قاله تماما بيل جايتش في أخر خطاب له الذي وجهه للشباب,فالحياة لا تمضي فقط بالجدية علينا أحيانا الإستمتاع ,فعندما أقوم أنه علينا العمل على أنفسنا لا يعني أنه علينا فقط العمل فالراحة أيضا جزء من المشروع.

إنك أنت في مقابلك ، تأكد من فوزك بالشكل الصحيح

لقد قلتها في مقالة سابقا أن الصراع الحقيقي ليس ضد أي شخص و ليس بمقارنتك مع أي أحد ,الصراع الحقيقي مع نفسك فأن ترضى أنت بنفسك أصعب من أي شيء ,أهم درس تعلمته من كل ما حدث معي هو أن أعظم معركتنا هي في العقل - أجسادنا وأفعالنا تستسلم لأفكارنا. لذا ، فكر بأفكار رائعة وملهمة وستتبع حياتك في النهاية هذا الاتجاه. الكثير يظن أن الظروف الخارجية تلعب دور كبير في كل شيء يحدث معنا و هذا صحيح و لكن ليس بدور العقل الذي يغذي كل شيء نقوم به.

تغذية نفسك من وقت لآخر

أخيرًا ، تمكنت هذا العام من إخراج نفسي من حالة سامة كانت تستنزفني. لا يمكنني أبدًا التعبير بشكل كامل عن مدى التحرر من الابتعاد عن الأشياء والأشخاص الذين يسلبهم فرحتنا لأنه عندما لا نشعر بالرضا عن أنفسنا ، فإن العديد من جوانب حياتنا تعاني.

أعتقد أننا لا نشدد على أهمية قول لا للأشياء التي لا تخدمنا ولإزالة أنفسنا من البيئات السامة ، وإنشاء حدود تحمي راحة البال. لذلك ، نحتاج باستمرار إلى قضاء بعض الوقت لإعادة الشحن عقليًا وجسديًا وروحانيًا وعاطفيًا. والأهم من ذلك ، يجب أن نعمل على بناء الشجاعة للتخلي عن الوزن الثقيل الذي يبقينا في حالة ركود أو ما هو أسوأ ، ويسحبنا إلى الوراء ويعيق تقدمنا. القرارات التي تخدم أنفسنا في بعض الأحيان يجب أن نتخذها والرعاية التي يجب أن نقدمها لأنفسنا دينياً ستؤتي ثمارها في النهاية لأنها تنتقل إلى كل مجال من مجالات حياتنا.





و إلى هنا تنتهي مقالتنا لليوم,أتمنى أنكم استفدتم و استمتعتم و نلتقي في المقالة القادمة إنشاء الله💖

 
 
 

Comments


bottom of page