top of page

احتفل بنموك:Celebrate your growth

Jul 31, 2023
8 min read

أجمل الأشياء لا ترتبط بالمال ؛ إنها ذكريات ولحظات. إذا كنت لا تحتفل بهؤلاء ، فيمكنهم المرور بك. --أليك ويك--

مرحبا بكم في مقالة جديدة و مرحبا بكم في أول مقالة في مدونتنا الجديدة ,أليست هذه المدونة أجمل! و أفضل من السابقة!!, إنني سعيدة بها وفخورة جدا بنفسي أنني أتطور و أُطور دائما من مشاريعي, لذا هذه هي اللحظة التي علي أخذ دقيقة لأتنفس فيها و أقول بصوت عالي أنني أنجح كل يوم بالتقدم خطوة للأمام ,وإنشاء الله تكون هذه المدونة باب لمشاريع اكبر.ولأكون صريحة معكم لقد تعبت جدا خلال رحلة صنع نسخة مطورة من مدونة موضوع اليوم خاصة أنني تجاوزت الكثير من العقبات التي لم أحسب لها ولم أظن أنها قد تحدث معي, خلال رحلتي في تطوير مدونتي جازفت بخسارة الكثير من الاشياء التي لاأستطيع التحدث عنها اليوم بصوت عالي ,ولكن عليكم أن تعرفوا أنني لست نادمة أبدا لهذا نصيحة مني لكم: خلال رحلتكم في تطوير أنفسكم مهما كان الشيء الذي ستخسرونه لاتحزنوا من أجله لأنه لو كان خيرا لبقى,أساسا مع تطوركم ستتغير عقليتكم و نظظرتكم للحياة لذا من الطبيعي أن تبدوا لكم الأشياء التي إعتدتم أن تعتبروها مههمة غير مهمة بعد الأن...كانت هذه اهم نصيحتين عملت بهما في الأونة الأخيرة.

حسنا ,نعود لموضوعنا,بسبب إنشغالي بالمدونة غبت مؤخرا عن البودكاست و المقالات لكني متحمسة لماهو قادم خاصة أن لدي الكثير من الأفكار الجيدة التي أريد أن أطبقها و اجعلها حقيقة وأيضا سيكون من الرائع التحدث حول الكثير من الأشياء.

وإعلان مهم جدا يا أصدقاء: قبل إنتهاء العطلة الصيفية وعكس ماأخبرتكم به منذ مقالة غير بعيدة ,سنعود لحلقة أسبوعيا أي أننا سنلتقي كل أحد ,وهذا القرار جاء نتيجة إنشغالي وعدم إيجاد الوقت الكافي لنشر مقالتين أسبوعيا, فكما أخبرتكم هناك الكثير من الأشياء التي أتعلمها و أعمل عليها ولكن لاتقلقوا هناك شيء سأعلن عنه في القريب العاجل و الذي سيجعلنا نلتقي من 5 إلى 6 مرات شهريا.و بيني و بينكم:أريد أن أخبركم هذا قبل إنتهاء مقدمتنا والتي أصبحت طويلة بعض الشيء ,أن هناك كتاب باللغة الفرنسية بدأته مِؤخرا و قد أعجبني جدا ,فبعدما أخبرتكم أنني لن أقرأ بالفرنسية بعد الأن قررت أن أعطي فرصة أخيرة و الأمر نجح .....لذا يجب أن أكتب مقالة في أسرع وقت حول الكتب التي قرأتها خلال هذه العطلة و الأمر سيعجبكم بالتأكيد.



نبدأ موضوعنا لليوم,لو لاحظتم يا أصدقاء أنه خلال كامل مقالات مدونة موضوع اليوم ,حاولت دائما التحدث بطريقة واقعية بعيدا عن التصنع و المثالية و حاولت دائما التحدث عن مواضيع حدثت معي وأعطيكم نصائح ساعدتني أنا في تخطي الأمر الذي كنت أمر به وهدفي دائما كان إحداث التغيير في نفسي أولا ثم القارئ ,وتحدثت لمرات عديدة حول عقلية النمو.واليوم أردت التحدث عن أمر مهم وجزء لايتجزأ من مفهوم عقلية النمو ية النمو والذي سيجعلنا نقفز قفزة للأمام في مجال التنمية الذاتية وهو:الإحتفال بنمونا الخاص

عندما نفكر في الاحتفال عادة مايخطر في ذهننا أحداث الحياة الكبيرة مثل: الذكرى السنوية وأعياد الميلاد وحفلات الزفاف وما إلى ذلك,وننسى أنه يمكننا الاحتفال بأنفسنا و بأي شيء نريده مهما كان كبيرا أو صغيرا. أتعلمون؟؟..... نحن نقضي الكثير من الوقت في التخطيط و القلق حول المستقبل لدرجة تجعلنا ننسى كم أميال قطعنا بالفعل,هذا الأمر عانيت منه وظننت أنني تخطيته حتى اللحظة التي قررت أن أعيد تصميم المدونة أي منذ حوالي

6 أشهر ,فمهما أحقق يبدوا لي الأمر كأنني لم اقم بأي شيء.

سأقص عليكم قصة صغيرة حدثت معي منذ مدة ليست بطويلة عندما كنت اعمل على تغيير شكل المدونة:فكما أخبرتكم حدثت معي الكثير من الأمور التي جعلتني افكر في التراجع عن الأمر وكيف أن الأمر لا يستحق خاصة بعد عودة نوبات بكائي وتدهور الأمور من السيء للأسوء,على الرغم من قيامي ببعض الهوايات التي دائما ماكانت تجعلني أفضل كممارسة الرياضة و قراءة الكتب و حتى القيام ببعض حصص التأمل ....وجدت أن الأمر لم يتحسن. وبينما كنت على تلك الحال أعمل دون توقف دون النظر لما حققت و دون النظر إلى المستوى الذي وصلته بالفعل,أوقفتني أختي للحظظة واخبرتني أن كل ما أقوم به الان كان حلم في السابق و كل ما وصلت إليه كان هواية لا أكثر في السابق و لكني الأن وصلت لما أريد حقا و سألتني :لما لا تستمتعين بالأمر و لما لاتحاولين التوقف للحظة لتري ما فعلت و ليس ما لم تفعليه,و حقيقة هذا ماكنت أحتاجه بشدة ,فقد كنت أحتاج إلى كلمات قليلة و مفيدة,وهذا السبب الذي يجعل أختي مفضلتي لانها تعرف كيف تخاطبني و تعرف كيف تعيدني للحياة دون جرحي ,فبينما ذكرتني أختي أن ما أقوم به الأن كان حلم في السابق وأنه علي الحمد لما وصلت إليه اخبرني بعض الأصدقاء ان ما أقوم به لا معنى له و أن الأمر لايستحق .نعود لموضوعنا:كما اخبرتكم لقد بقيت لفترة لا أقوم بشيء سوى المدونة و القراءة وبقيت مركزة فقط على خطوتي القادمة و ماذا يجب علي فعله لذا نسيت كيف استمتع و كيف أعيش اللحظة و كيف أحتفل ,وهل تعرفون يا أصدقاء حتى أختي الكبيرة و أخي تحدثوا معي وتساؤلوا عن سبب كوني محبطة و أن مايحدث معي ليس الطبيعي بالنسبة لي ...ومع كل هذه الملاحظات الصادرة من مَن هم حولي بدأت ادرك أنني حقا لست بخير ,فحتى أهم مهارة لدي و هي إخفاء مشاعري كُشفت. لذاجلست مع نفسي وفكرت كثيرا حتى وصلت إلى فكرة أنني السبب في مايحصل معي وأنا لاأقصد لوم نفسي ولكن إذا فكرنا بواقعية أنا من لا يرى الأشواط التي لعبتها.أنا يا أصدقاء اعيش الحياة التي لطالما اردتها نعم هي ليست كما حلمت بالضبط لكن في النهاية اقوم بمعظم الاشياء التي اردتها: أنا طالبة طب لدي مدونتي الخاصة و البودكاست الخاص بي ,أنا أمارس تماريني الرياضية وأتمتع بصحة أفضل من كل السنوات السابقة وأنا أستثمر في نفسي وأقرأ الكثير من الكتب و أتعرف على الكثير من الأشياء,نعم لقد أصبحت في النهاية ما اريد, أنا أكثر حكمة من أي وقت مضى ومع هذا مازلت ارى انني بعيدة و مازلت على الرغم من تعبي أشعر أنني في بداية الطريق ومازلت إلى الان أرى ان كل ما أقوم به لا يستحق حقا الإحتفال و مازلت غير مدركة بالضبط ماهو تعريفي للنجاح أو ماهو المعيار الذي من خلاله أعتبر الشيء يستحق الإحتفال؟



بعدما أعدت قراءة ما كتبت في الأعلى شعرت أنه من المضحك حقا أن ننسى التوقف وتقييم المدى الذي وصلنا إليه في حياتنا.أصبحنا في النهاية كما أردانا العالم أن نعيش:بطريقة سريعة دون القدرة على النظر للوراء ,بطريقة تجعلنا نفكر فقط في الخطوة السابقة دون التمهل أو حتى التوقف على الأقل لحمد الله على النعم التي نحن فيها.تحدثت في مقالة سابقة حول المعتقدات و كيف برمجتنا مجتماعتنا على أمور محددة ستجدون هنا رابط المقالة و هنا رابط الحلقة في البودكاست.ومن بين المعتقدات التي يركز عالمنا على غرسها فينا:نجد أنهم يركزون على جعلنا نرى بصورة عالية الدقة كل ما نفتقر إليه - سواء كان المال أو الجمال أو المكانة أو النجاح أو العلاقات - لدرجة أنه من الشائع جدًا بالنسبة لنا الوقوع في حلقة الحاجة إلى امتلاك "المزيد" قبل التفكير أننا قد نكون جيدين بما فيه الكفاية وأننا لسنا بحاجة للمزيد.وهذا بالضبط ماحدث معي و إكتشاف الأمر تطلب مني عيش الأمر نفسه عدة مرات و التفكير في كل مرة بشكل معمق وذلك لإكتشاف فكرة جديدة كنت غير قادرة على رؤيتها وهي...فكرة تعطش للمزيد.


فكما اخبرتكم في البداية هناك الكثير من الايام أجد نفسي أركز على المدى الذي لا يزال يتعين عليّ قطعه,فأرى بذلك البرامج التي لم أقم بتنفيذها بعد والموقع الإلكتروني الذي لم يكن مثاليًا تمامًا, فحتى خلال بنائي لهذا الموقع لم أره أبدا مثاليا ,وبينما كان الأخرون يقولون أن هذا الموقع أصبح جيد وأفضل من السابق كنت أنا أركز على الأشياء التي مازلت ناقصة فيه،لذا بدلاً من قضاء الوقت في الإفتخار بنفسي من حقيقة أن لدي العديد من الأفكار و المقالات ولدي موقع ويب خاص بي وأنني أصبحت قادرة على بناء موقع خاص بي, بقيت اركز أن هناك الكثير من الأشياء التي لم اقم بها و هناك الكثير من الأشياء التي مازال علي العمل عليها و تطويرها.و بينما أكتب هذا تذكرت كيف أن جدي دائما ماكان يخبرني كيف أن بني أدم لايقول أبدا الحمدلله و كيف أنه دائما متلهف للمزيد و لا يرضى أبدا بما عنده,وبالنظر فقط لي أظن أنه كان على حق.

وأتعلمون ماذا؟...ز مع مرور السنوات جعلني عدم الاعتراف بالمدى الذي وصلت إليه يسلبني الكثير من الفرح والكثير من الفخر. ربما بدأت أفهم الأمر مع المدونة ولكن بالنظر إلى حياتي كاملة أنا لم اتوقف أبدا ولم أخبر أبدا نفسي كم أنا فخورة بها,فمثلا: خلال مرحلتي الإبتدائية أو المتوسطة أو الثانوية وعلى الرغم من علاماتي الممتازة أنا لم اشكر نفسي وشعرت أنني بطريقة ما مجبرة على القيام بالأمر ,ربما كنت أشعر أنه علي إثبات نفسي و إثبات أحقية إمتلاك لقب:الطفلة الذكية في عائلتي ,لذا كل ماقمت به عبارة عن تجهيز نفسي للخطوة القادمة دون النظر إلى ماقمت به وإستمر الأمر لأعوام و أعوام، لكنني الأن الحمد لله لقدقطعت بالفعل شوطًا طويلاً مما كنت عليه قبل عام.وانا متأكدة أنك انت أيضا قد أحرزت تقدمًا هائلاً مقارنة بالعام الماضي، لكنك مازلت فقط تركز بشدة على ما يتبقى عليك فعله,لذا أدعوك للبدء في منح نفسك الفضل في الكثير من العمل الشاق والإنجاز.لذا قبل إختتام هذه المقالة أردت أن أوضح بعض النقاط.


الاحتفال بالنمو لا يعني أنك وصلت إلى النهاية

لا يعني الاحتفال بالنمو أننا وصلنا إلى نهاية هذا النمو. هذا يعني فقط أننا نأخذ الوقت الكافي للاعتراف بكل ما حدث في نمونا حتى الآن ونقدر كيف أدى النمو إلى تحسين حياتنا.بالنسبة لي أصبح مؤخرا الإحتفال عبارة عن ثلاثي:كوب قهوة+ملابس جميلة+رواية(عادة ما أقرأ كتب التنمية لذا للإحتفال أفضل رواية), هذه طريقتي الحالية و مع الوقت ستتغير طرقي و ستصبح أكثر إبداعية لذلك انا متحمسة حقا إلى ماستؤول إليه شخصيتي في المستقبل.لذا يا أصدقاء قد يبدوا الأمر بالنسبة لكم عند قول إحتفال ان الأمر كبير ولكنه في الحقيقة لا:يمكنك مثلا أن تأخذ نفسك لتناول القهوة أو الحلوى ، أوشراء شيء من قائمة أمنياتك ، أوتدوين تقدمك ، أو فقط أن تكون ألطف قليلا على نفسك بشكل عام.

عندما نحتفل بنمونا ، فإنه يمنحنا فرصة للتفكير في مدى تقدمنا. قد يكون من المثير للاهتمام التفكير في التغييرات التي أجريتها ,حيث يمكن أن يمنحك نظرة عامة على المكان الذي كنت فيه والمكان الذي تتجه إليه.لذا يعتبر أخذ الوقت لملاحظة ما يسير على ما يرام في حياتك يمكن أن يقودك إلى إدراك عدد من الأشياء الموجودة في حياتك للاحتفال بها.لذا نصيحة لي و لكم: بدلاً من إبقاء رؤوسنا منخفضة والعمل دون توقف نحو أهدافنا ، يمكننا أن نقدر الفرحة الصغيرة التي تشكل جزءًا مهمًا من الرحلة.

جانب آخر للاحتفال بالنمو هو إدراك أن التقدم لا ينتهي أبدًا. ربما تكون قد واجهت هذا:قمت بتحديد هدف، حققته ، ثم حددت هدفًا آخر ثم قمت بالعمل عليه....الخ.إن أهدافنا تتطور باستمرار ، لذا فإن الانتظار حتى نحققها جميعًا للاحتفال يعني أننا قد لا نحظى بفرصة أبدًا.لذا عندما تنشغل في التحرك نحو هدفك التالي ، امنح نفسك الإذن للاحتفال بالنمو الذي حققته بالفعل.

تذكر أن تقدر تقدمك ، بدلاً من السعي وراء الكمال.

وهذا وهم كدت أن أسقط فيه,لقد أجلت إطلاق المدونة مرارا و تكرار بسبب وهم المثالية ,وعند النظر من هذا البعد يبدوا من المنطقي أن الناس لاتحتفل بنموهم. فنحن نعيش في ثقافة تقدر كثافة العمل والإنتاجية على كل شيء آخر ، لذلك قد تبدو فكرة قضاء بعض الوقت بعيدًا عن العمل و الإجتهاد غريبة في البداية. ومع ذلك ، سيصبح الأمر أسهل مع الممارسة! خاصة عندما تجعل من المعتاد الاحتفال بمدى تقدمك ,أنت بهذا تعلم نفسك سواء أدركت ذلك أم لا.....أنك تستحق الاحتفال......وأنك تستحق أن تشعر بالرضا عن المدى الذي وصلت إليه!

إذن كيف يمكنك أن تبدأ في الاحتفال بنموك؟

لاحظ نموك:

الخطوة الأولى للاحتفال بنموك هي الاعتراف بذلك. فكر في العودة إلى حيث كنت عندما بدأت. هل هو مختلف عما أنت عليه الآن؟

لا تقلل من عملك الشاق

جميعنا بطريقة ما نعمل بجد في حياتنا ونستحق أن نربت على أنفسنا من أجل ذلك. جميعنا قاسين على انفسنا بما فيه الكفاية لذا حقا لسنا بحاجة إلى جعل الأمر أكثر صعوبة على نفسك من خلال تقليل العمل الذي قمت به.

شارك نجاحك مع الآخرين

تذكر أن تشارك احتفالك مع الأشخاص في حياتك الذين يحبونك ويدعمونك. إذا كنت تواجه مشكلة في الدخول في عقلية الاحتفال ، فحاول إخبار أفضل صديق لك بذلك.وأظن أن الأمر سينجح.

التعبير عن الإمتنان

أظهرت الأبحاث أن التعبير عن الامتنان يمكن أن يكون وسيلة قوية لتحسين علاقاتنا مع الآخرين ولجعل أنفسنا أكثر سعادة بشكل عام. احتفظ بقائمة للأشياء التي تشعر بالامتنان لها. يمكن أن تكون هذه طريقة رائعة لجلب احتفال صغير كل يوم. قم بتدوين بعض الأشياء التي تشعر بالامتنان من أجلها (الأشخاص ، والأفعال ، والأشياء ، والحيوانات الأليفة ، والأفكار ، وما إلى ذلك) وارجع إلى القائمة عندما تواجه صعوبة في تذكر عدد الأشياء الجيدة لديك في حياتك.


"أنا أحتفل بنفسي ، وأغني لنفسي." - والت ويتمان


 
 
 

Comments


bottom of page