سلسلة رمضان: رمضان مختلف هذا العام _2023_.
Updated: Jul 31, 2023
بسم الله الرحمان الرحيم

دعونا نفتتح مقالتنا برمضان مبارك و أخيرا نحن في شهر رمضان .... أفضل شهر خلال كامل السنة.و بما أنكم تقرؤون مقالة اليوم فلا بد أنكم تريدون التغيير خلال هذا الشهر و أن يكون هذا العام مختلف ,والحقيقة لا أحد منا يريد أن يمر رمضان هكذا دون الإستفادة منه أو التغيير قليلا. و بما أننا في شهر رمضان لابد لي أن أقوم بسلسة خاصة بها أتحدث من خلالها عن كل هذا : أي كيف يمكنني التغير خلال هذا الشهر و عن كل ما أطمح إليه خلال هذا الشهر, فالحمد الله لقد قدر الله لنا أن نحيا هذا العام و نشهد رمضان لكن لا نعرف ماذا سيحدث حتى رمضان القادم و هل سنحيا أم لا؟ لذا من الطببيعي لنا كمسلمين أن نقوم بالكثير من التحضيرات و التطلعات إليه لكي نخرج بأفضل الأشياء منه خاصة أن الصحبة كانوا يستعدون لرمضان.
ملاحظة: بالنسبة لحلقات البودكاست لا أعرف لماذا أعاني منذ بداية العام معه و لم أعد كما كنت أي لم أعد أستطيع النشر بصورة دورية , أنا فقط أمل أن تحل علي بركة رمضان و أعود كما كنت , و بالنسبة لموضوعنا اليوم أشعر أيضا أنني متأخرة قليلا لأنه كان يجدر بي أن أبدأ هذه السلسة قبل بداية رمضان لكن لا علينا أن نبدأ متأخرين خير من ألا نبدا أبدا,لذا لكل المتابعين الذين لم يقوموا بعد بقائمة المهمام و الأهداف الخاصة برمضان انه الوقت للقيام بها و هذا بغرض الخروج بأفضل نسحة من نفسك ,كذلك للإستفادة القصوى من هذا الشهر المبارك.
لكن قبل أن نبدا مقالتنا دعوني أشرح لكم قليلا أهداف هذه السلسة و كيف ستكون : في هذه السلسة أهم ما ركزت عليه هو أن تكون كمية المعلومات كبيرة و أن تكون الحلقة في البودكاست طويلة ,كذلك حاولت أن أجعل أسلوب هذه السلسة كأنه حديث بين الأصدقاء أكثر من كونه حلقة تثقيفية أو تعليمية...الخ . لذا ستجدون إنشاءالله الكثير من المعلومات و المواضيع في مقالة واحدة.الأن يا أصدقاء فكرة سلستي عشوائية قليلا حيث سأحاول أن أشارك معكم ما أتعلمه عن ديننا و ما أقوم به و ما أطمح أن اقوم به لذا أظن أنها ستكون سلسلة جميلة طبيعية تعكسني أنا,و لكن ضعوا في إعتباركم أنني لست إمام أو داعية إنما أنا إنسانة مسلمة تحاول التعرف على دينها بشكل أكبر و تشاركك معكم ما أتعلمه لذا إن أخطأت يمكنكم تصحيح أخطائي من خلال التعليقات في الأسفل.و أخر شيء هذه السلسة ستتكون من 4 مقالات فقط لذا أتمنى لكم الإستمتاع.
نعود لموضوعنا,بالنسبة لي كل شيء تغير مع رمضان فكما تعرفون لقد بدأت البودكاست الخاص بي في رمضان,لذا دائما ما اعتقدت أن رمضان كان نقطة إنعطاف في حياتي ,و أنا ولدت لعائلة مسلمة لذا كان هناك الكثير من أركان الإسلام التي قمت بها كأنها وراثة دون فهم المقصد منها ,و خلال نشأتي على الرغم من أن والدي كان يحاول أن يفهني القليل حول الإسلام لكن لم يكن ذلك كافي فدون المجهود الشخصي و التساؤلات الشخصية لا شيء سيتغيرو بالنسبة لرمضان كان ينحصر في كونه شهر أمتنع فيه عن الأكل و الشرب و أساسا لم أكن أتطلع إليه كثيرا , و لكن مع كل ما حدث في حياتي و كبري أحسست أن هناك شيء ناقص ...شيء غير كامل . أنظروا حياتي كانت رائعة دراستي كانت ممتازة ,عائلتي رغم كل شيء لا أظظن أنني سأجد أفضل منها ,,ولذا شعوري بالنقص ترجمته فورا بنقص إيماني و معلوماتي الدينية التي تقتصر على ما علمني إياه أبي و على ما تعلمته في التربية الإسلامية,لذا هنا بدأ التغيير ببحثي عن ديني و إدراكه و هنا فهمت لماذا نصوم حقا.
لماذا نصوم؟

هذا هو أول تساؤل في مقالتنا و سلستنا, نحن الشر بطبيعتنا نقوم بأشياء لا ندري سببها و مثالي في مقالتنا هو أنا, فالكثير يصوم فقط لأنه وجد ان أبواه يصومان, لكنه في الحقيقة لا يدري لماذا كتب علينا الصيام و أخرون يعرفون فقط ما علمتهم المدرسة و هو الإحساس بالفقير و جيد للصحة.... اجل كل هذا صحيح و لكنه ليس السبب المحدد. قال الله تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءآمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون" أي أن السبب الرئيسي للصيام هو التقوى, و قد كنت أبحث كثيرا عن معنى التقوى إلى أن وجدت أحد الأئمة يشرحها بطريقة جميلة لذا سأحاول تلخيص ما قاله هنا: لقد قال أن الكثير يشرحون التقوى بالإيمان و الخوف من الله و لكن إن كان يجب على المسلم أن يخاف الله فكيف سيُكَون علاقة جميلة مع خالقه و الذي يعتبر أساس الإسلام’فلو كان أساس العلاقة الخوف فكيف نتصور أن تكون طبيعة الخالق مع خَلقه. و هنا طلب الإمام التفكير في شخص نحبه و قال هل يمكن أن تقوموا بشيء يزعج من تحبونه أو هل تخاطرون بإفساد علاقتكم معه و كانت إجابة الحضور بالطبيعة لا و هنا قال أن التقوى في الأساس هو الخوف من إفساد العبد لعلاقته مع ربه و ذلك من شدة حبه له ,أي أن الخوف ليس من الله بل الخوف من خسارة و غضب الله أي بمعنى أخر هي الوقاية من عقاب الخالق بجعل حاجز بين العبد و بين ما يغب الله.
و بالعودة لنقطة البداية ,نحن نصوم للتقوى أي لترتقي علاقتنا بالله بإدركه و إدراك قدرته و مدى رفقه بعباده و نرى أهمية هذا الشهر أكثر في دعاء جبريل وتأمين النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه"ويل لمن أدركه رمضان و لم يصمه"
كذلك قال الإمام في محاضرته أنه جميع الناس تنتظر black friday دون صبر لشراء ما كانت تريده خلال العام فتضع الكثير من التنبيهات كي لا تنسى و رمضان نفس الشيء و لكن ما ستحصل عليه هو المغفرة و الأجر و الجنة إنشاءالله ,لذا بطبييعة الحال رمضان أفضل فما نحضل عليه روحاني و هو أفضل من الماديات
وإن كان هدفنا جميعا أن نكون أفضل نسخة من أنفسنا فلا بد أن نبدأ بإيماننا و تصحيح جميع المعتقدات الخاطئة التي تبنيناها من المجتمع.
كيف أجعل رمضان هذا العام مختلف؟
أدرك أننا دائما ما نريد أن تكون الأمور مختلفة سواء خلال رمضان أو في بداية العام الدراسي أو حتى بداية السنة الميلادية, لكن في النهاية دائما ما تكون النتيجة واحدة و هي لا شيء جديد و نعيد نفس الأخطاء السابقة. لذا إن أردتم أن يكون هذا العام مختلف يجب عليكم إحداث التغيير, و التغيير دائما ما يبدأ بالعقلية و التي تنعكس بعدها على عاداتك ,لذا سأحاول أن أعطيكم بعض من الأشياء و الأفكار التي أخطط لفعلها خلال شهر رمضان و التي أظن أنها ستساعدكم أيضا, لذا إستمتعوا خلال القراءة.
أنا صراحة من أهم أهدافي هذا الشهر هو التدبر في القرأن الكريم و فهم معانيه و أحاول أيضا أن أكون إنتاجية أكثر من أي وقت مضى فكما تعرفون هذا الشهر يكون فيه بركة كبيرة. و كما وضحت خلال الجزء الأول من المقالة , و إن نسيتم دعوني أذكركم(الهدف من هذا الشهر هو التقوى ) و لكن بالأضافة إلى التقرب إلى الله يجب على المسلم أن يمتلك أشياء أخرى للقيام بها ,و لكل شخص منا هدف أو أشياء مختلفة يريد تحقيقها مختلفة بإختلاف أفكاره و توجهاته لذا دائما ما أقول يجب عليكم الجلوس لوحدكم و التفكير كثيرا في ما تريدون تغييره حقا ,لذا هذه هي اللحظة لتسألوا أنفسكم ماذا أريد؟ ماهي الخطوة القادمة؟ لنتفق مهما بدى ما أقوله مبتذل إلا ما أقوله لديه تأثير و سيأثر كثيرا فيكم و في طريقة تفكيركم(كان من المفترض أن تكون هناك مقالة الأسبوع الماضي حول العقل و قوة الأفكار الموجودة فيه و هي مقالة ستجعلكم تفهمون أن ما يوجد في عقلكم ينعكس على حياتكم مهما كان إيجابي أو سلبي لذا إعرفوا من فضلكم ما الموجودد داخل عقلكم ). الأن دعونا نعود لنقطة البداية و نعيد السؤال:"

كيف أستفيد خلال هذا الشهر",دعوني أخبركم ببساطة أن المسألة على حقيقتها عبارة عن تهيئة القلب.. بمعنى أبسط إيقاظ القلب!
و الفكرة من إيقاظ القلب هو أن نعلم يقينا أن كل ما في هذه الدنيا عبارة عن أمور بيد الله، يرسلها أو يقبضها، يعطيها أو يمنعها، وقد أخبر الله بوضوح أن هذه الدنيا عبارة عن امتحان في كل ما فيها ,يقول الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل أنه إذا رأى جارا ثريا أو صديقا غنيا علم أن هذا امتحان، حيث قال تعالى {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة، أتصبرون؟!}،و قال أيضا أن الله ينزل ما يشاء {بقدر معلوم}، ولله في الرزق والعطاء وتقديره بين الناس عجائب ولطائف كثيرة.
لكن يا أصدقاء الحل الفكري وحده لن يكون مفيدا، لأن مجرد المعرفة العقلية الذهنية لا تعني شيئا، حيث لا ينقذ الإنسان مجرد وجود المعلومة، بل ينقذه أن "يذوق" معناها،و مع العودة للواقع هناك الكثير من الناس الذين يعرفون الإسلام ويستطيعون أن يتحدثوا عنه بفهم في منتهى الدقة، وهم مع ذلك لا يصلون لله ركعة و لا ينفذون واجباتهم اتجاه الله ,فأساسا الإسلام في جوهره عبارة عن تطبيق تعاليم ديننا في الواقع و ليس فقط حفظها ,فكم مسلم يقرأ القرأن كأنه رواية دون فهمه أو حتى تطبيقه, لذا كخطوة أولى لهذا العام هو الإهتمام بالنوعية و ليس الكمية فما أجمل ختم القرأن و لكن الأفضل هو فهمه و محاولة تطبيق ما فهمنا, بإختصار يا أصدقاء خطوتي الأولى أو هدفي الأكبر لهذا العام هو التقرب من الله بأداء واجباتي اتجاهه و تطبيق تعاليمه في الواقع لذا أرجوا منكم أن تقوموا بنفس الشيء و صدقوني ستغير هذه الخطوة الكثير في حياتكم .مع العلم يا أصدقاء أنني أحب أن أكثف في تطبيق عباداتي خلال هذا الشهر فعن عائشة رضي الله عنها, قالت "إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيرها." , الفرق فقط خلال هذا العام هو انني أريد أن ألاحظ إسلامي في تصرفاتي و ليس فقط في أقوالي.
ما أريد القيام به أيضا خلال هذا الشهر هو تعلم كيفية تطوير موقع هذا شيء أرت دائما تعلمه و السبب الأول هو حبي الكبير لتطوير موقعي (مدونة موضوع اليوم) و إنشاء الله سيكون رمضان هو الموعد ,كذلك أريد خلال هذا الشهر أن أدرس أكثر, أنا دائما ما أكون أكثر إجتهادا خلال هذا الشهر(سأشارككم في مقال أخر طريقتي في الدراسة خلال هذا الشهر) .
بالنسبة للكتب يا أصدقاء فلا أريد أن أحمل نفسي أكثر من قوتها فبالإضافة إلى قراءة القرأن الكريم سأقرأ كتاب واحد و هو كتاب وجدته عند جدتي و هو كتاب لا تحزن و ابتسم للحياة الطبعة الشرعية للشيخ محمود المصري و قد قرأت بعض منه و قررت فقط أن أتركه لشهر رمضان و هو كتاب رائع أنصحكم أن تقرؤوه ,لدي كتاب أخر جميل لم أقرأه بعد إسمه "فقط الله" و وجدت الكثير من الناس يمدحونه ( أريد فعلا بعد إنتهاء هذه السلسة أن أقوم بمقالة كاملة حول الكتب التي قرأتها و أحببتها ,أظن أنها ستكون مقالة جميلة) هذا الشهر يا أصدقاء لدي الكثير من الوعود التي قطعتها لنفسي و التي سأحققها بإذن الله خلال هذا الشهر , سأشارككم خلال هذه السلسلة بالكثير مما أتعلمه و أحققه.
كلام الناس:

نذهب الأن لنقطة مهمة أخرى و هي العائلة و الأقارب, أنظروا مهما عانينا من عائلاتنا و مهما أصبح لدينا تجارب مؤلمة معهم يبقون أهم جزء في حياتنا ,فللأسف العائلة هي المكان الوحيد التي تفعل فيه كل أنواع الإساءات بنية طيبة , لقد عانيت مثلا أنا من أوقات جد سيئة بسبب عائلتي و بسبب طريقة تعاملهم معي ,و لكن مع مرور السنوات أدركت كم أن العائلة مهمة و كم أنها المكان الوحيد التي تظهر فيها بالشخصية الأقرب لحقيقتك,و لا ننسى أن العائلة أوصى بها الله تعالى و أوصى بها الرسول صلى الله عليه و سلم,لذا رمضان فرصة لكم للمسامحة و المحبة و ذلك لكي تحظوا بوقت جيد مع عائلاتكم , كما قلت لكم لقد أدركت بعد سنوات أن مهما كثرت إساءات عائلتي لي سواء بحسن أو سوء نية أعرف أنه المكان الذي سأعود إليه في النهاية و المكان الذي سيحميني دائما. عائلتي نعمتي .لذا رمضان فرصة لنا جميعا كي يتطهر قلبنا و كي نكون صلة قرابة أقوى من التي كانت.
و أنا أتحدث عن العائلة ,جاءء في بالي موضوع علينا التحدث عنه في أول مقالة من سلسلتنا ,أنظروا إن كنتم ناجحين في دعوتكم(و أقصد بدعوتكم أي شيء تقومون به مهما كان) أو في مجالات الحياة فيجب عليكم التأهب للحساد و الحاقدين فإنهم لن يرضوا عنك إلا إذا تركت مواهبك و تخليت عن كل أسباب النجاح....و هكذا لن يرضوا(لذا دائما ما أقول المحيط مهم )
تذكرت الأن شعر جميل جدا و غير معروف من قاله:
وإذا الفتى بلغَ السماءَ بمجدهِ
كانتْ كأعدادِ النجومِ عِداهُ
ورمَوهُ عن قوسٍ بكلِّ عظيمةٍ
لا يبلغونَ بما جَنوْه مداهُ
و قال شاعر أخر:
هم يحسدوني على موتي فوا أسفا.......حتى على الموت لا أخلوا من الحسد.
المغزى من هذا الكلام يا أصدقاء هو نفس ما كنت أخبركم به خلال مقالاتي السابقة لكن اليوم أريد أن أصيغه بشكل مختلف: إذا كثر عليكم كلام الناس إياكم أن تضيعوا وقتكم في الدفاع على أنفسكم ,فالوقت الذي ستضيعه في الرد على هؤلاء يمكنك إستثماره في أي عمل يعود بالنفع عليك ,و دع الرد يكون من عند الله عز و جل, يقول الله تعلى:"إن الله يدافع عن الذين أمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور."
و أنت كمسلم تعرف أساسا أن رضا الناس لم ينله رسول الله صلى الله عليه و سلم رغم خلوه من العيوب ,حيث أذوه كثيرا و دبروا الكثير من الؤامرات لقتله و طرده من مكة, و لا ننسى أن من في البشر من سب الخالق فكيف تنتظر أن يحبوك و يرضوا عليك,فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قال اللَّه عز وجل: كَذَّبَنِي ابنُ آدم ولم يكنْ له ذلك، وشتمني ولم يكنْ له ذلك، أما تكْذِيبه إِياي فقوله: لنْ يعيدني كما بدأني، وليس أوّل الخلْقِ بِأهون عليَّ منْ إِعادتِه، وأَمَّا شَتْمُه إيَّايَ فقوله: اتخذ اللَّه ولدا، وأنا الأحد الصمد، الذي لم يلدْ ولم يولدْ ولم يكنْ له كفوا أحد) رواه البخاري.
و هذا الحديث شاهد أنك لن تستطيع أن تحبس ألسنة الناس و لكنك تستطيع أن تعرض عنهم و لا تلتفت لهم و تبذل جهدك لتنجح أكثر و أكثر.يقول عبد الله إبن معتز وهو أحد خلفاء الدولة العباسية: إصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله ... فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله.
و هنا تنتهي مقالتنا ,أتمنى أنكم إستمتعتم و استفدتم و نلتقي خلال المقالة القادمة إنشاء الله.



Comments